Uncategorized

ماذا يحدث لك عندما تكتم الريح في الصلاة ….

هل يجوز للإنسان أن يكت@م الريح في الصلاة؟ ويمكن أن يخرج من الصلاة مرة أو مرتين، فهل يستطيع الإنسان كت@مها بعد ذلك؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: يكره للمسلم أداء الصلاة مع وجود ما يقل@قه أو ما يشغل باله أو يقتضي صرفه عن صلاته ، أو يقط@ع خشوعه: كالصلاة بحضرة الطعام، أو مع مدافعة الأخب@ثين وحبـ,,ـس الريـ,,ـح، وكذلك كل ما يشغل الإنسان لا يصلي في حال اشتغاله، وإن كانت تلك المدافعة لا تبط@ل الصلاة ولا تجيز الخروج منها، إلا أن يخرج الريح فتبطل الصلاة.

وقد نص الجمهور على كرا@هة إبتداء الصلاة، والدخول فيها لمن كان يدافعه الأخب@ثان، وحملوا نفي الصلاة الوارد في قوله صلى الله عليه وسلم قال: ” لا صلاة بحضرة الطعام، ولا لمن يدافعه الأخب@ثان” (رواه مسلم)، من حديث عائشة رضي الله

ما حكم إزالة العنكبوت من زوايا البيوت؟منذ 3 ساعات

الدعاء الذي علّمه النبي ﷺ لأبي بكر ليقوله في قيام الليلمنذ 3 أيام

السورة التي ورد فيها قوله تعالى: «قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا»منذ 3 أيام

النبي الذي حُرِّمَت عليه جميع نساء الأرض: قصة حكمة وابتلاء ومعنى عظيممنذ 3 أيام

عنها على نفي الكمال، وليس نفي الصحة، قال الإمام الصنعاني رحمه الله في “سبل السلام”: أي لا صلاة وهو”أي المصلي” يدافعه الأخب@ثان: البول والغا@ئط، ويلحق بهما مدافعة الريح، فهذا مع المدافعة، وأما إذا كان يجد في نفسه ثقل ذلك، وليس هناك مدافعة، فلا نهي عن الصلاة معه، ومع المـ,,ـدافعة فهي مك@روهة.

قيل: تنزيلها لنقصان الخشوع، فلو خشي خروج الوقت إن قدم الت@برز وإخراج الأخبثين، قدم الصلاة، وهي صحيحة مكرو@هة، وحديث عائشة، وإن كان ظاهره يدل على بطلان صلاة من هذه صفته إلا أن هذا الظاهر مصروف بحديث عباد بن تميم عن عمه: أنه ش@كا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل، الذي يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة؟ فقال:( لا ينفـ,,ـتل أو لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا ) “متفق عليه”.

قال النووي في المجموع: يكره أن يصلي، وهو يدافع البول أو الغا@ئط أو الريح، أو يحضره طعام أو شراب تتوق نفسه إليه، لحديث عائشة، قال أصحابنا “أي الشافعية”:فينبغي أن يزيل هذا العارض ثم يشرع في الصلاة، فلو خـ,,ـاف فوت الوقت فوجهان: الصحيح الذي قطع به جماهير الأصحاب: أنه يصلي مع العارض، محافظة على حرمة الوقت، ثم يقضيه، لظاهر هذا الحديث،

ولأن المراد من الصلاة الخشوع، فينبغي أن يحافظ عليه، وقال عز الدين بن عبد السلام في “قواعد الأحكام”: أن ينهى عن الشيء لفوات فضيلة في العبادة فلا يقتضي الفـ,,ـساد: كالنهي عن الصلاة مع مدافعة الأخبثين، فإنه ينهى عن ذلك لما فيه من تشويش الخشوع، ولو ترك الخشوع عمدا لصحت الصلاة، وعليه فإن إضـ,,ـطرت المدافعة أثناء الصلاة، فلا حـ,,ـرج عليك وصلاتك صحيحة إن شاء الله، قال ابن قدامة في” المغني” إذا كان حاقنا كر@هت له الصلاة حتى يقضى حاجته، سواء خـ,,ـاف فوات الجماعة أو لم يخـ,,ـف والله أعلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى